قطب الدين الراوندي
147
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
[ وأما اسناد رواية هذا الكلام وما بعده فيطول به الكتاب ، على أنه لم يحضرني أصول ذلك وقت إملائي هذا الشرح ] [ فلذلك أخللت به ] ( 1 ) . ( الأصل ) : ومن كلام له عليه السلام ( لما أشير عليه بأن ( 2 ) لا يتبع طلحة والزبير ولا يرصد لهما القتال ) فقال : واللَّه لا أكون كالضبع تنام على طول اللدم حتى يصل إليها طالبها ويختلها راصدها ، ولكنني أضرب بالمقبل إلى الحق المدبر عنه وبالسامع المطيع العاصي المريب أبدا حتى يأتي علي يومي ، فواللَّه ما زلت مدفوعا عن حقي مستأثرا علي منذ قبض اللَّه نبيه صلى اللَّه عليه وآله حتى يوم الناس هذا .
--> ( 1 ) الزيادة من ص ، م . والثانية من م فقط . ( 2 ) في د : بأنه .